Search Bustan website
     

"بستان" يزرع بستان في قصر السر       غرس الأشجار في "بستان"!       ورشة "كراميم"      
معلومات عن النقب

فيما يلي بعض المعلومات الأساسية جدا حول النقب، تركز على الأمور المتعلقة بـ"بستان السلام"، يليها مراجع تستطيعون من خلالها الحصول على مزيد من المعلومات حول المنطقة، بما فيها العديد من التقارير التي تم تأليفها من قبل "بستان السلام" على مر السنين.

النقب
يشكل النقب، وهو المنطقة الصحراوية الواقعة في جنوب إسرائيل، 60% من الأراضي الإسرائيلية، ولكن لا يزيد عدد سكانه على 8% من سكان إسرائيل، أي ما يقارب ال 379,000 يهودي و 160,000 بدوي. والمنطقة بأسرها صحراء صخرية، ولكنها تتضمن خمس مناطق بيئية، علما بأن المنطقة الشمالية منها هي الأكثر خصوبة.

بدو النقب
يعيش نحو 160 ألفا من بدو النقب في مزيج من القرى "غير المعترف بها" و"بلدات التطوير". وفي الـ 45 قرية غير المعترف بها حيث يقطن نحو نصف البدو، يعيش السكان في ظروف أسوأ بكثير من تلك التي يتمتع بها باقي المواطنين الإسرائيليين، ومنها عدم استطاعتهم إنشاء المباني الدائمة، وغياب شبكات المياه وشبكات المجاري والربط بشبكة الكهرباء والطرق الصالحة ومحدودية العناية الطبية والتعليم. كما أنهم يعيشون تحت التهديد المستمر بهدم بيوتهم من قبل السلطات الإسرائيلية.  وقد انتظمت القرى غير المعترف بها ضمن المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها (RCUV) للكفاح المشترك من أجل نيل الاعتراف والخدمات المتساوية.
في السنوات الأخيرة تم "الاعتراف" بتسع قرى بدوية من قبل الحكومة الإسرائيلية، وهي القرى التي يتكون منها الآن إقليم أبو بسمة الذي يحكمه مجلس بلدي محلي. ورغم الاعتراف بها رسميا، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها البلديات الإسرائيلية. وتعيش الكتلة المتبقية من السكان البدو في سبع بلدات تطوير، تُظهر مؤشرات اجتماعية واقتصادية من أسوأ ما تشهده البلاد. كما أن هذه البلدات تحظى بأقل الميزانيات البلدية في إسرائيل، وبالتالي تعاني من مخصصات مائية أقل من جاراتها اليهودية وبنية تحتية غير مناسبة للمجاري الصحية وشوارع أقل تطورا وطرق رابطة أقل تصلها بالمواصلات العامة (مما يحد من إمكانية الوصول إلى أسواق العمل والفرص التعليمية)، بالإضافة إلى غياب مطلق للمرافق العامة مثل البنوك والمكاتب البريدية والمكتبات العامة.
لقد ظهر البدو لأول مرة في النقب قبل 7000 سنة، حيث يعتبرون أكثر سكان هذه المنطقة استمرارية وثباتا. وفي حرب سنة 1948، فر معظمهم أو تم تشريدهم، حيث لم يبق منهم سوى 11,000 نفر. وبين عامي 1948 و 1966 عاش البدو تحت حكم عسكري إسرائيلي وفرضت قيود على تحركاتهم حيث كانت محصورة في "سياج" أشبه بمحمية في الجزء الشمالي الشرقي من المنطقة والذي يعتبر أقل خصوبة ولا تزيد مساحته عن 10% منها. واستملكت الدولة أراضي كانت تابعة للبدو.
وللبدو تقاليد متجذرة في مجال الزراعة، مع أن الفرص المتاحة لهم كانت محدودة جدا في السنوات الأولى لقيام الدولة. وبعد أن تحول السكان البدو إلى السكن في المدن والاستقرار بعد أن كانوا رُحَّلا، جراء السياسات الحكومية الإسرائيلية ، انتقلوا من موقع الإنتاج إلى موقع الاستهلاك، ما كان له أثر مدمّر على النساء البدويات اللائي تضعضع موقعهن التقليدي القوي كمنتجات للغذاء. وعلى نحو مماثل تقلصت فرص العمل حتى بالنسبة للعمال شبه المؤهلين إلى ما قبل وقت وجيز. وقد وجدت منظمة "أدفا" أن نسبة البطالة بين سكان النقب البدو تبلغ 34.7% (فيما تبلغ عند سكان المنطقة اليهود 11.6%). ونظرا للنقص في البنى التحتية، لا يوجد سوى عدد محدود من الفرص الاقتصادية داخل المجتمعات البدوية، رغم أنها من أفقر المجتمعات في إسرائيل.

للتبرع لبستان الرجاء اضغط هنا
بستان - ص.ب. 842, شارع بن تسفي 10 (عمارة هركيفت, الطابق 9) بئر السبع, إسرائيل